الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

6095 [ ص: 410 ] ص: كتاب القضاء والشهادات

التالي السابق


ش: أي هذا كتاب في بيان أحكام القضاء وأحكام الشهادات ، و"القضاء " : الحكم ، وأصله قضاي ; لأنه من قضيت إلا أن "الياء " لما جاءت بعد "الألف " همزت ، والجمع الأقضية والقضية مثله والجمع القضايا ، وقضى : أي حكم ، ومنه قوله تعالى : وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه ويجيء لمعان أخرى .

و"الشهادات " جمع شهادة وهي الخبر القاطع ، تقول منه : شهد الرجل على كذا ، وربما قالوا : شهد الرجل بسكون الهاء للتخفيف ، وشهد شهودا أي حضره فهو شاهد ، وقوم شهود أي حضور ، وهو في الأصل مصدر ، وشهد أيضا مثل ركع ، جمع راكع ، وشهد له بكذا شهادة أي أدى ما عنده من الشهادة فهو شاهد ، والجمع : شهد ، مثل صاحب وصحب ، وبعضهم ينكره ، وجمع الشهد : شهود وأشهاد ، والشهادة عند الفقهاء : إخبار عن مشاهدة وعيان لا عن تخمين وحسبان ، وإليه الإشارة بقوله -عليه السلام - : "إذا علمت مثل الشمس فاشهد ، وإلا فدع -أي اترك " .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث