الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
[ فائدة ] في الحديث { إذا nindex.php?page=treesubj&link=25482_25481عمى الرهن فهو بما فيه } قالوا : معناه إذا اشتبهت قيمته بعد هلاكه بأن قال كل لا أدري كم كانت قيمته ضمن بما فيه من الدين كذا ذكره المصنف أول الباب .
( قوله nindex.php?page=treesubj&link=5674_25481إذا عمي الرهن ) عمي عليه الخبر : أي خفي مجاز من عمي البصر مغرب .
قال ط : لم أقف على ضبطه ، وقد قرئ قوله تعالى { nindex.php?page=tafseer&surano=11&ayano=28فعميت عليكم } بالتخفيف والتشديد ، والمراد إذا خفي حاله ولم تدر قيمته وقد اتفقا على هلاكه ا هـ ( قوله فهو بما فيه ) الباء للمقابلة والمعاوضة سعدي ( قوله ضمن بما فيه من الدين ) فيسقط الدين عن الراهن ، وهذا إذا لم يعلم أنه أقل فإن علم واشتبهت قيمته يراجع حكمه ط ( قوله كذا ذكره المصنف ) وكذا في الهداية والعناية .
وقال في النهاية : كذا في المبسوط حاكيا هذا التأويل عن الفقيه أبي جعفر ا هـ والله تعالى أعلم .