الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 7185 ص: وَقَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ - فِي إِبَاحَةِ الرُّقْيَةِ مِنَ الْجُنُونِ : مَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ ، قَالَ : ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ قَالَ : " عَرَضْتُ عَلَى النَّبِيِّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ - رُقْيَةً كُنْتُ أَرْقِي بِهَا مِنَ الْجُنُونِ ، فَأَمَرَنِي بِبَعْضِهَا وَنَهَانِي عَنْ بَعْضِهَا ، وَكُنْتُ أَرْقِي بِالَّذِي أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ - " . فَهَذَا يَحْتَمِلُ أَيْضًا مَا ذَكَرْنَا فِي الرُّقْيَةِ مِنَ النَّمْلَةِ . شرح معاني الآثار ش: إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ . وَالْمُقَدَّمِيُّ هُوَ : مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَطَاءِ بْنِ مُقَدَّمٍ الْمُقَدَّمِيُّ ، شَيْخُ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ . وَعُمَيْرٌ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ الْغِفَارِيُّ الصَّحَابِيُّ . وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ : نَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، نَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، نَا نَصْرٌ -يَعْنِي بْنَ طَرِيفٍ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ قَالَ : "عَرَضْتُ عَلَى النَّبِيِّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ - رُقْيَةً كَنْتُ أَرْقِي مِنَ الْجُنُونِ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : خُذْ مِنْهَا كَذَا وَزِدْ فِيهَا كَذَا " ، وَلَهُ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : "اطْرَحْ مِنْهَا كَذَا ، وَاطْرَحْ مِنْهَا كَذَا ، وَارْقِ فِيهَا كَذَا " .

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية