الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 5770 ص: حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : ثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ الْمَنْصُورِ الرَّازِيُّ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ : " أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : " : إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - قَالَ -وَهُوَ عَلَيْنَا أَمِيرٌ : مَنْ أُعْطِيَ بِالدِّرْهَمِ مِائَةَ دِرْهَمٍ فَلْيَأْخُذْهَا ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ - : الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ مِثْلًا بِمِثْلٍ فَمَنْ زَادَ فَهُوَ رِبًا . وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : : إِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ فَاسْأَلْ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ عَنْ ذَلِكَ ، فَسَأَلَهُ ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ - ، فَقِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ مَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ ، فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ رَأْيٌ مِنِّي " . شرح معاني الآثار ش: أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ الطَّرْسُوسِيُّ ، شَيْخُ النَّسَائِيِّ وَأَبِي عَوَانَةَ الْإِسْفَرَايِينِيِّ ، وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ . وَالْمُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ الرَّازِيُّ شَيْخُ الْبُخَارِيِّ فِي غَيْرِ الصَّحِيحِ ، وَهُوَ أَحَدُ أَصْحَابِ أَبِي حَنِيفَةَ الْأَعْلَامِ ، لَهُ ذِكْرٌ فِي "الْهِدَايَةِ " ، قَالَ الْعِجْلِيُّ : ثِقَةٌ صَاحِبُ سُنَّةٍ ، رَوَى لَهُ الْجَمَاعَةُ . وَابْنُ لَهِيعَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ الْمِصْرِيُّ ، فِيهِ مَقَالٌ . وَأَبُو النَّضْرِ -بِالنُّونِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ - سَالِمُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ الْقُرَشِيُّ الْمَدَنِيُّ ، رَوَى لَهُ الْجَمَاعَةُ . وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُنَيْنٍ الْقُرَشِيُّ الْهَاشِمِيُّ ، مَوْلَى الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، رَوَى لَهُ الْجَمَاعَةُ .

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية