الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تابع كلام الآمدي الوجه الثاني في نفي الجسمية عن الله تعالى

[الوجه] السابع : أن يقال : كما أنه لا يجب في كل جزء من الإنسان أن يكون إنسانا لأنه قام به من الصفات ما يقوم بالإنسان ، ولا في كل جزء من أجزاء الفرس وسائر الحيوان أن يكون فرسا ، لكونه من الجملة التي قامت بها الصفة ، فلماذا يجب في كل ما كان من الإله أن يكون إلها لقيام الإله بالإله الموصوف كله ، مع أن كل واحد من الموجودات لا يكون حكم جزئه حكم كله ، لقيام الصفة بالجميع ، وهل هذا إلا من أفسد الحجج وإن كان هو من أعظم عمد النفاة؟

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث