الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

ص - ولا بد من مستلزم للمطلوب حاصل للمحكوم عليه . فمن ثم وجبت المقدمتان . [ ص: 38 ]

التالي السابق


ش - أراد أن يبين أن الدليل لا بد أن يكون مركبا من مقدمتين . وذلك لأن المطلوب الخبري إذا كان مجهولا فلابد وأن يكون في الدليل أمر يوجب العلم أو الظن به . وذلك الأمر يسمى " الوسط " . وإلى هذا أشار بقوله " ولا بد من مستلزم للمطلوب " .

والوسط لا بد وأن يكون حاصلا للمحكوم عليه ، فيحصل الصغرى ، والمحكوم به حاصلا له أو مسلوبا ( عنه ، أو الوسط ) مسلوبا عن ( المحكوم به ) فيحصل الكبرى . فمن ثم وجبت المقدمتان .

واعلم أن ما ذكره مخصوص بالشكل الأول ، وبضروب الشكل الثاني التي صغراها موجبة .

ولا يختص بالاقتراني الحملي كما ظن بعض ، بل يتناول الشرطي أيضا . ويمكن أن يكون مراد المصنف بيان الشكل الأول فقط ، لأن باقي الأشكال موقوف عليه . فيكون تقدير كلامه " ولا بد من مستلزم حاصل للمحكوم عليه والمحكوم به حاصل له أو مسلوب عنه " .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث