الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في الخلع

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 27 ] وفي نفقة ثمرة لم يبد صلاحها : قولان ، وكفت المعاطاة .

التالي السابق


( وفي ) كون ( نفقة ثمرة ) مخالع بها ( لم يبد ) أي يظهر ( صلاحها ) قبل ظهورها ، أو بعده من سقي وعلاج على الزوجة لتعذر تسليمها شرعا أو على الزوج ; لأن ملكه قد تم ولا جائحة فيها ( قولان ) لشيوخ عبد الحق قيل فالمناسب لاصطلاحه تردد ، ويجاب بأن معنى وبالتردد إلخ إن وجد في كلامي فقد أشرت به إلخ ، وأن هذا داخل في قوله وحيث ذكرت قولين إلخ ، فإن كان بدا صلاحها ولم تحتج لكبير كلفة فعليه أجرة جذها إلا لشرط .

( وكفت ) في عقد الخلع ( المعاطاة ) إذا جرى العرف بها في الخلع ، أو اقترنت بما يدل على إرادته بها ، ففي سماع ابن القاسم : إن قصد الصلح على أن أخذ متاعه وسلم لها متاعها فهو خلع لازم ولو لم يقل أنت طالق ، وروى الباجي رواية ابن وهب من ندم على نكاح امرأته فقال أهلها نرد لك ما أخذنا منك وترد لنا أختنا ولم يكن طلاق ولا كلمة فهي تطليقة . ابن عرفة فيتقرر بالفعل دون قول . وفي المدونة إن أخذ شيئا منها وانقلبت وقالت : هذا بذاك ولم يسميا طلاقا فهو طلاق الخلع . ا هـ . وكمن عرفهم أنه إذا حصل منه ما يغضبها وأخرجت سوارها من يدها ودفعتها إليه وخرجت من الدار ولم يمنعها فهو طلاق .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث