الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

ص - ويتبين أيضا فيه وفي جميع ضروبه بالخلف فتأخذ نقيض النتيجة ، وهو : كل غائب يصح بيعه ، وتجعله الصغرى فينتج نقيض الصغرى الصادقة . ولا خلل إلا من نقيض المطلوب ، فالمطلوب صدق .

التالي السابق


ش - ويتبين أيضا . بيان الإنتاج في هذا الضرب وفي جميع ضروب الشكل الثاني بالخلف .

وطريق الخلف في هذا الشكل هو أن تجعل نقيض النتيجة - لإيجابه - صغرى وكبرى القياس - لكليتها - كبرى ، لينتج من الشكل الأول ما يناقض الصغرى .

مثلا في الضرب الرابع نقول : لو لم يصدق قولنا : بعض الغائب لا يصح بيعه ، لصدق نقيضه ، وهو قولنا : كل غائب يصح بيعه ، وكل ما يصح بيعه معلوم الصفة صادق بالفرض ; لأنها كبرى القياس ، فينتج [ ص: 122 ] من الأول : كل غائب معلوم الصفة و [ هو ] نقيض الصغرى الصادقة ، فيلزم كذبه .

ولا بد في قياس الخلف المستلزم له من خلل ، ولا خلل في صورته ; لأنه على الشكل الأول الحق المبين . ولا خلل أيضا في كبرى القياس الصادقة . فيلزم الخلل من نقيض المطلوب ، فيلزم صدق المطلوب .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث