الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                صفحة جزء
                                                6484 ص: حدثنا ابن أبي داود ، قال: ثنا القواريري، قال: ثنا يحيى بن سعيد ، عن سفيان الثوري ، عن سليمان ، عن إبراهيم التيمي ، عن الحارث بن سويد ، عن علي - رضي الله عنه - قال: " نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الدباء ، والمزفت". .

                                                التالي السابق


                                                ش: إسناده صحيح. والقواريري: هو عبيد الله بن ميسرة، شيخ البخاري ومسلم وأبي داود .

                                                وسليمان هو الأعمش .

                                                وأخرجه البخاري: ثنا مسدد، قال: ثنا يحيى ، عن سفيان، حدثني سليمان ، عن إبراهيم التيمي ، عن الحارث بن سويد ، عن علي - رضي الله عنه -: "نهى النبي -عليه السلام- عن الدباء والمزفت".

                                                [ ص: 125 ] وأخرجه مسلم ثنا سعيد بن عمرو الأشعثي، قال: أنا عبثر (ح) وحدثني زهير بن حرب، قال: ثنا جرير (ح)

                                                وحدثني بشر بن خالد، قال: أنا محمد -يعني ابن جعفر- عن شعبة، كلهم عن الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، عن الحارث بن سويد ، عن علي - رضي الله عنه - قال: "نهى رسول الله -عليه السلام- أن ينتبذ في الدباء والمزفت" هذا حديث جرير .

                                                وفي حديث عبثر وشعبة: "أن النبي -عليه السلام- نهى عن الدباء والمزفت".

                                                وأخرجه النسائي: عن محمد بن بشار ، عن يحيى القطان ، عن سفيان الثوري ، عن الأعمش ...إلى آخره نحو رواية الطحاوي .

                                                قوله: "نهى عن الدباء" أي عن الانتباذ في الدباء، ونهى عن الانتباذ في المزفت. والنهي واقع على ما يعمل فيها، لا عن نفس الدباء والمزفت فافهم.




                                                الخدمات العلمية