الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                صفحة جزء
                                                6537 [ ص: 157 ] ص: حدثنا ابن أبي داود ، قال: ثنا محمد بن الصباح الدولابي ، قال: ثنا شريك ، عن زياد بن فياض ، عن أبي عياض ، عن عبد الله بن عمرو ، - رضي الله عنهما - قال: " سئل رسول الله -عليه السلام-" عن الأوعية، فقال: لا تنتبذوا في الدباء ، والحنتم ، والنقير . فقال أعرابي: لا ظروف لنا. فقال النبي -عليه السلام-: اشربوا ما حل لكم، واجتنبوا كل مسكر".

                                                التالي السابق


                                                ش: من جملة ما يدل على انتساخ الآثار المتقدمة: ما روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص .

                                                أخرجه بإسناد صحيح، عن إبراهيم بن أبي داود البرلسي ، عن محمد بن الصباح الدولابي البغدادي البزاز شيخ البخاري ومسلم وأبي داود ، عن شريك بن عبد الله النخعي ، عن زياد بن فياض الخزاعي الكوفي من رجال مسلم ، عن أبي عياض عمرو بن الأسود العنسي -بالنون- الشامي الدمشقي ويقال: الحمصي، روى له الجماعة إلا الترمذي .

                                                وأخرجه أبو داود: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شريك ، عن زياد بن فياض ، عن أبي عياض ، عن عبد الله بن عمرو قال: " ذكر النبي -عليه السلام- الأوعية: الدباء والحنتم والمزفت والنقير، فقال أعرابي: إنه لا ظروف لنا. فقال: فاشربوا ما حل " .

                                                وفي رواية له: "فاجتنبوا ما أسكر".

                                                وأخرجه البخاري: ثنا علي بن عبد الله، ثنا سفيان ، عن سليمان بن أبي مسلم الأحول ، عن مجاهد ، عن أبي عياض، أن عبد الله بن عمرو قال: "لما نهى النبي -عليه السلام- عن الأسقية، قيل للنبي -عليه السلام-: ليس كل الناس يجد سقاء، فرخص لهم في الجر غير المزفت".

                                                [ ص: 158 ] وأخرجه مسلم: عن أبي بكر بن أبي شيبة وابن أبي عمر ، عن سفيان ، عن سليمان الأحول ، عن مجاهد ، عن أبي عياض ...إلى آخره نحوه.




                                                الخدمات العلمية