الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
12394 - أخبرنا أبو سعيد قال: حدثنا أبو العباس قال: أخبرنا الربيع قال: قال الشافعي رحمه الله في صدقة التطوع: إنها لا تحرم على أحد، إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يأخذها، ويأخذ الهدية، وقد يجوز تركه إياها على ما رفعه الله به وأثابه تحريما [ ص: 74 ] .

12395 - ويجوز بغير ذلك، كي لا يكون لأحد عليه يد؛ لأن معنى الصدقات من العطايا، هبة لا يراد ثوابها، ومعنى الهدية، يراد ثوابها.

12396 - واستدل في قبول النبي صلى الله عليه وسلم الهدية، بما أخبرنا أبو بكر ، وأبو زكريا ، وأبو سعيد ، قالوا: حدثنا أبو العباس قال: أخبرنا الربيع قال: أخبرنا الشافعي قال: أخبرنيه مالك بن أنس ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل البيت فقرب إليه خبز وأدم من أدم البيت، فقال: "ألم أر برمة لحم؟" فقلت: ذلك شيء تصدق به على بريرة ، فقال: "هو لها صدقة، وهو لنا هدية". أخرجاه في الصحيح من حديث مالك .

التالي السابق


الخدمات العلمية