الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
14 - القوم يهبون الغنيمة

13085 - ذكر الشافعي في القديم حديث يزيد بن هارون ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سأله هوازن الهبة لذراريهم قال لهم: "أما نصيبي ونصيب بني عبد المطلب فلكم، وأنا مكلم لكم الناس"، فسأله الناس، فأعطوه، إلا عيينة بن بدر، فقال: لا أترك حصتي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنت على حصتك"، فوقعت في سهمه امرأة عوراء منهم ".

13086 - وذكر حديث عفان ، عن حماد بن سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.

13087 - أخبرناه أبو الحسن المقرئ ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق ، حدثنا يوسف بن يعقوب ، حدثنا عبد الواحد بن غياث، حدثنا حماد بن سلمة ، بهذا الحديث.

13088 - قال الشافعي : في هذا دليل على أن القوم كانوا مالكين، ولو لم يكونوا مالكين ما سألهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يخرجوا إلى هوازن من شيء ليس لهم بملك.

13089 - ثم ساق الكلام إلى أن قال: وقد جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنيمة للجيش، فلا يجوز أن يشركهم فيها أحد إلا بأمر بين [ ص: 264 ] .

13090 - قال: وقد يحتمل عطية النبي صلى الله عليه وسلم الأقرع وأصحابه، أن تكون من خمس الخمس.

التالي السابق


الخدمات العلمية