الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  4128 382 - حدثنا إسماعيل قال: حدثني أخي عن سليمان عن ثور بن زيد عن أبي الغيث، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الإيمان يمان، والفتنة هاهنا، هاهنا يطلع قرن الشيطان).

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  هذا طريق آخر في حديث أبي هريرة، أخرجه عن إسماعيل بن أبي أويس عن أخيه عبد الحميد عن سليمان بن بلال، عن ثور -بلفظ الحيوان المشهور- ابن زيد المدني، وفيهم ثور آخر لكنه ابن يزيد بزيادة الياء آخر الحروف في أوله الشامي، وأبو الغيث بفتح الغين المعجمة، وسكون الياء آخر الحروف، وفي آخره ثاء مثلثة، واسمه سالم مولى عبد الله بن مطيع بن الأسود القرشي العدوي المدني.

                                                                                                                                                                                  قوله: (والفتنة هاهنا) يعني نحو المشرق، وأشار إليه بقوله هاهنا يطلع قرن الشيطان، وقد مر عن قريب أنه ينتصب في محاذاة المطلع حين تطلع الشمس بين قرنيه، وأما كون الفتنة من المشرق فلأن أعظم أسباب الكفر منشؤه هنالك كخروج الدجال ونحوه.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية