الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  4358 قبلا جمع قبيل، والمعنى أنه ضروب للعذاب، كل ضرب منها قبيل

                                                                                                                                                                                  [ ص: 229 ]

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  [ ص: 229 ] قبلا أشار به إلى قوله تعالى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ثم قال: قبلا جمع قبيل، وفي التفسير قبلا جمع قبيلة، يعني: فوجا فوجا وصنفا صنفا، وقال الأخفش: أي قبيلا قبيلا، والقبيل في غير هذا الموضع بمعنى الكفيل، وبمعنى العريف، وبمعنى الجماعة يكون من الثلاثة فصاعدا من قوم شتى، مثل الروم والزنج والعرب، والجمع قبل بضمتين.

                                                                                                                                                                                  قوله: "والمعنى" أشار به إلى أن معنى قبيل ضروب، يعني أنواعا للعذاب، كل ضرب أي: كل نوع من تلك الضروب قبيل أي نوع. وقرأ بعضهم قبلا بكسر القاف وفتح الباء من المقابلة والمعاينة، وقرأ آخرون قبلا بضمهما بمعنى عيانا، قاله علي بن طلحة، عن ابن عباس، وبه قال قتادة، وعبد الرحمن بن أبي زيد بن أسلم، وقال مجاهد: قبلا أفواجا قبيلا قبيلا.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية