الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  4190 442 - حدثنا عبد الله بن محمد، أخبرنا أزهر، أخبرنا ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود قال: ذكر عند عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أوصى إلى علي، فقالت: من قاله؟ لقد رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وإني لمسندته إلى صدري، فدعا بالطست، فانخنث فمات فما شعرت، فكيف أوصى إلى علي.

                                                                                                                                                                                  [ ص: 74 ]

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  [ ص: 74 ] مطابقته للترجمة في قوله: "فمات" وعبد الله بن محمد المعروف بالمسندي، وأزهر هو ابن سعد السمان البصري، وابن عون هو عبد الله بن عون بن أرطبان البصري، وإبراهيم هو النخعي والأسود هو ابن يزيد النخعي خال إبراهيم، والحديث مضى في أول الوصايا، فإنه أخرجه هناك عن عمرو بن زرارة عن إسماعيل، عن عون إلخ. ومضى الكلام فيه.

                                                                                                                                                                                  قوله: "ذكر" على صيغة المجهول.

                                                                                                                                                                                  قوله: "فدعا بالطست" يعني: ليتفل فيه.

                                                                                                                                                                                  قوله: "فانخنث" بالخاء المعجمة، وفي آخره ثاء مثلثة أي استرخى ومال إلى أحد شقيه، من الانخناث وهو الميل والاسترخاء.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية