الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  4299 97 - حدثني إسحاق، أخبرنا عبد الله بن نمير، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله تعالى عنها في قوله تعالى: ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف أنها نزلت في مال [ ص: 166 ] اليتيم إذا كان فقيرا أنه يأكل منه مكان قيامه عليه بمعروف

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة ظاهرة، وإسحاق هو ابن منصور، وصرح به خلف وأبو نعيم، وقيل: هو ابن راهويه، وهشام هو ابن عروة يروي عن أبيه عروة بن الزبير رضي الله تعالى عنه.

                                                                                                                                                                                  والحديث مر في البيوع، وقال الحافظ المزي: حديث "ومن كان غنيا" في البيوع وفي التفسير عن إسحاق بن منصور نسبه في التفسير ولم ينسبه في البيوع عن عبد الله بن نمير به.

                                                                                                                                                                                  قوله: "في مال اليتيم" وفي رواية الكشميهني: "في والي اليتيم" والمراد بوالي اليتيم المتصرف في ماله بالوصية ونحوها، والضمير في "كان" على رواية الكشميهني يرجع إلى الوالي ظاهرا، وعلى رواية الأكثرين بالقرينة اللفظية وهي قوله: "يأكل منه" إلى آخره، والله أعلم.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية