الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  4376 باب: الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا الآية

                                                                                                                                                                                  [ ص: 253 ]

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  [ ص: 253 ] أي: هذا باب في قوله تعالى الآن خفف الله عنكم الآية. وهذا المقدار هو في رواية أبي ذر، وعند غيره إلى قوله والله مع الصابرين

                                                                                                                                                                                  قوله: "الآن" اسم للوقت الذي أنت فيه، وهو ظرف غير منكر وقع معرفة، ولم يدخل الألف واللام عليه للتعريف; لأنه ليس له ما يشركه.

                                                                                                                                                                                  قوله: "ضعفا" بفتح الضاد وقرئ بضمها، وقرأ أبو جعفر "ضعفاء" جمع ضعيف، والضعف في العدد في قول أكثر العلماء، وقيل: في القوة والجلد.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية