الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ كراهة التأليف للقاصر ] ( وقد رأوا ) ; أي : الأئمة من المحدثين وغيرهم ، ( كراهة الجمع ) والتأليف ( لذي تقصير ) عن بلوغ مرتبته ; لأنه إما أن يتشاغل بما سبق به ، أو بما غيره أولى ، أو بما لم يتأهل بعد لاجتناء ثمرته ، واقتناص فائدة جمعه ، ولذا قال ابن المديني : إذا رأيت الحدث ، أول ما يكتب الحديث ، يجمع حديث الغسل وحديث ( من كذب علي ) فاكتب على قفاه : ( لا يفلح ) .

ونحوه قول الذهبي كما سيأتي في الباب الذي يليه : إذا رأيت المحدث يفرح بعوالي أبي هدبة ، ويعلى بن الأشدق - وسمى غيرهما - فاعلم أنه عامي بعد . ولله در القاضي أبي بكر بن العربي حيث قال : ولا ينبغي لحصيف يتصدى إلى تصنيف أن يعدل عن غرضين : إما أن يخترع معنى ، أو يبدع وضعا ومبنى ، وما سوى هذين الوجهين فهو تسويد الورق ، والتحلي بحلية السرق .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث