الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في بيان حقيقة الردة وأحكامها

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ومال العبد لسيده ، وإلا ففيء

التالي السابق


( ومال العبد ) القن أو ذي الشائبة المقتول بردته ( لسيده ) بالملك لا بالميراث لأن الرقيق لا يورث ( وإلا ) أي وإن لم يكن المقتول بردته رقيقا بأن كان حرا ( ف ) ماله ( فيء ) بفتح الفاء وسكون الياء فهمز ، أي يجعل في بيت مال المسلمين اتفاقا ، وليس لورثته المسلمين لاختلاف الدين ، ولا الذين ارتد لدينهم لعدم إقراره عليه .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث