الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تتمة مسند عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما

7028 [ ص: 16 ] 3280 - (7068) - (2 \ 222) عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عام غزوة تبوك قام من الليل يصلي، فاجتمع وراءه رجال من أصحابه يحرسونه، حتى إذا صلى وانصرف إليهم، فقال لهم: "لقدأعطيت الليلة خمسا، ما أعطيهن أحد قبلي: أما أنا، فأرسلت إلى الناس كلهم عامة، وكان من قبلي إنما يرسل إلى قومه، ونصرت على العدو بالرعب، ولو كان بيني وبينهم مسيرة شهر لملئ منه رعبا، وأحلت لي الغنائم آكلها، وكان من قبلي يعظمون أكلها، كانوا يحرقونها، وجعلت لي الأرض مساجد وطهورا، أينما أدركتني الصلاة، تمسحت وصليت، وكان من قبلي يعظمون ذلك، إنما كانوا يصلون في كنائسهم وبيعهم، والخامسة، هي ما هي، قيل لي: سل؟ فإن كل نبي قد سأل، فأخرت مسألتي إلى يوم القيامة، فهي لكم، ولمن شهد أن لا إله إلا الله".

التالي السابق


* قوله: " لقد أعطيت الليلة خمسا ": كأن المراد: أنه جمع له تلك الليلة بين الخمس، أو أنه أخبر بذلك تلك الليلة، وإلا فقد أعطي بعض الجمع من قبل تلك الليلة .

* " بالرعب ": - بضمتين، أو بسكون الثاني - .

* " لملئ ": على بناء المفعول; أي: العدو .

* " منه ": أي: لأجل ذلك .

* " آكلها ": يحتمل أنه بصيغة المتكلم، أو بلفظ المصدر على أنه بدل من الغنائم .

* " هي ما هي ": تعظيم لأمرها؟ مثل: الحاقة ما الحاقة [الحاقة: 1 - 2]، وتفصيل هذا الحديث قد سبق في مسند ابن عباس .

* * *



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث