الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسند أبي هريرة رضي الله تعالى عنه

7330 3534 - (7377) - (2 \ 248) عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي".

التالي السابق


* قوله: " تسموا باسمي ": من التسمي، جاء أنه كان صلى الله عليه وسلم في السوق، فقال رجل: يا أبا القاسم! فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: إنما دعوت هذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "تسموا باسمي" الحديث، ومقتضاه أن علة النهي الالتباس المترتب عليه الإيذاء حين مناداة بعض الناس، والالتباس لا يتحقق في الاسم; لأنهم نهوا عن ندائه صلى الله عليه وسلم بالاسم، قال تعالى: لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا [النور: 63 ]، وللتعليم الفعلي من الله تعالى لعباده; حيث لم يخاطبه في كلامه إلا بمثل: يا أيها النبي، وأما المناداة بالكنية، فجائزة، فالاشتراك فيها يوجب الالتباس، نعم هذا الالتباس إنما هو في حياته، فلذلك خص بعضهم النهي بحال الحياة، وأخذ بعضهم بعمومه، وتفصيل الكلام في "حاشية البخاري"، و"الأذكار"، فمن أراده، فليرجع إليه .

* * *



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث