الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسند أبي هريرة رضي الله تعالى عنه

27393 4524 - (8176) - (2 \ 315) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه وأغيظه عليه: رجل كان يسمى: ملك الأملاك، لا ملك إلا الله - عز وجل - ".

التالي السابق


* قوله: " أغيظ رجل ": قيل: هو من الغيظ - بالظاء المعجمة - ، وهو صفة تغير في المخلوق، فلا يناسب الخالق، فهو كناية عن عقوبته له; أي: إنه أشد عقوبة. وفي "المجمع ": روي: "أغيظ رجل على الله، وأخبثه، وأغيظه"، وقد أنكر تكرار أغيظ، ولعله "أغنظ " - بنون - ، والغنظ: شدة الكرب، وقيل: لعل أحدهما أغيط - بالطاء المهملة - ، انتهى. قلت: فجوز أن يكون الاثنان من الغيظ - بغين وظاء معجمتين ومثناة من تحت - ، لكن فيه تكرار، وأن يكون أحدهما الغنظ - بغين وظاء معجمتين ونون - ، يقال: غنظه الأمر: جهده، وشق عليه، والغنظ: الكرب والهم اللازم، ويحرك أن يقال: - بفتحتين - ، وأن يكون أحدهما من الغيط - بغين معجمة وطاء مهملة وياء مثناة من تحت - . [ ص: 461 ] قلت: ولعل معناه أكثر خصاما ونزاعا، والله تعالى أعلم .

* * *



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث