الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              الثاني : في بيان غريب ما سبق :

                                                                                                                                                                                                                              الزوراء- بزاي فواو فراء- : موضع بالمدينة قرب المسجد .

                                                                                                                                                                                                                              حانت الصلاة بحاء مهملة فألف فنون : قربت أي قرب وقتها ، ودخل إذ الحين : الوقت .

                                                                                                                                                                                                                              من عند آخرهم : أي جميعهم .

                                                                                                                                                                                                                              زهاء ثلاثمائة (بزاي مضمومة فهاء فهمزة ممدودة) : قدر ، من زهوت القوم إذا حذرتهم ، وهو ملازم البناء للمفعول كـ[دعي] .

                                                                                                                                                                                                                              بينما نحن : بين بالنون زيدت عليها «ما» عوضا عن المضاف إليه أي أوقات أو أحيان .

                                                                                                                                                                                                                              حالون منبع بتثليث الباء ، أي جميعهم .

                                                                                                                                                                                                                              الثمد : بفتح المثلثة والميم : أي حفرة فيها ماء قليل وقوله «قليل الماء» تأكيد ، لدفع توهم أن يراد لغة من يقول : إن الثمد الماء الكثير قيل : الثمد ما يظهر من الماء في الشتاء ، ويذهب في الصيف ، وقوله : «فيتربصنه الناس» (بالموحدة والتشديد والضاد المعجمة) هو الأخذ قليلا قليلا ، وقوله : «فلم تلبث» (بضم أوله وسكون اللام) من الإلباث ، وقال ابن التين (بفتح التاء وكسر الموحدة) أي لم يتركوه ، ويلبث : أي يقيم وقوله : «يجش» (بفتح أوله وكسر الجيم وآخره معجمة) أي : يفور ، وقوله : «بالري» بكسر الراء ويجوز فتحها وقوله : «صدروا عنه» أي نهلوا بعد ورودهم .

                                                                                                                                                                                                                              الركاب : ككتاب لا واحد له من لفظه ، وواحده راحلة .

                                                                                                                                                                                                                              «الركوة» (براء مهملة مثلثة فكاف فواو) وروف صغير إذا الأنياب والتي تلي الأنياب أو الأضراس كلها واحدها ناجذ إذا جعلته قيدا .

                                                                                                                                                                                                                              وفي رواية قال لأبي قتادة : احفظ علي مضابك ، فإنه سيكون لها شأن . [ ص: 453 ]

                                                                                                                                                                                                                              «نفث» بنون ففاء فمثلثة حذفت همزته تخفيفا وحى وألقى من النفث بالفم ، وهو أقل من التفل ، لأن التفل لا يكون إلا معه شيء من الريق .

                                                                                                                                                                                                                              «النبأ» بنون فموحدة الخبر العظيم .

                                                                                                                                                                                                                              «الإداوة» : بهمزة مكسورة فمهملة فألف فواو المطهرة .

                                                                                                                                                                                                                              «المخمصة» : (بميم فمعجمة فميم فمهملة : المجاعة .

                                                                                                                                                                                                                              «الخنصر» (بفتح الصاد) الأصبع الصغرى أو الوسطى .

                                                                                                                                                                                                                              «النواجذ» (بنون فواو فألف فجيم فدال معجمة) أقصى [الأسنان] :

                                                                                                                                                                                                                              «أشجابه» جمع شجب (بفتح المعجمة وسكون الجيم) سقاء يقطع نصفه ، فيتخذ أسفله دلوا .

                                                                                                                                                                                                                              عزلاء (بعين مهملة فزاي فلام فألف ممدودة كجفنة) .

                                                                                                                                                                                                                              «الشربة» (بشين معجمة مفتوحة فراء ساكنة فموحدة) شيء يسقى به .

                                                                                                                                                                                                                              «جفنة الركب» (بجيم مفتوحة ففاء فنون) القصعة . [ ص: 454 ]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية