آ. (56) وقرأ العامة
nindex.php?page=treesubj&link=29027_28908nindex.php?page=tafseer&surano=56&ayano=56نزلهم بضمتين. وروي عن
nindex.php?page=showalam&ids=12114أبي عمرو من طرق، وعن
nindex.php?page=showalam&ids=17192نافع وابن محيصن بضمة وسكون، وهو تخفيف. وقد تقدم أن النزل ما يعد للضيف. وقيل: هو أول ما يأكله فسمي به هذا تهكما بمن أعد له، وهو في المعنى كقول
أبي السعر الضبي: 4217 - وكنا إذا الجبار أنزل جيشه جعلنا القنا والمرهفات له نزلا
آ. (56) وَقَرَأَ الْعَامَّةُ
nindex.php?page=treesubj&link=29027_28908nindex.php?page=tafseer&surano=56&ayano=56نُزُلُهُمْ بِضَمَّتَيْنِ. وَرُوِيَ عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=12114أَبِي عَمْرٍو مِنْ طُرُقٍ، وَعَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=17192نَافِعٍ وَابْنِ مُحَيْصِنٍ بِضَمَّةٍ وَسُكُونٍ، وَهُوَ تَخْفِيفٌ. وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ النُّزُلَ مَا يُعَدُّ لِلضَّيْفِ. وَقِيلَ: هُوَ أَوَّلُ مَا يَأْكُلُهُ فَسُمِّيَ بِهِ هَذَا تَهَكًّمًا بِمَنْ أُعِدَّ لَهُ، وَهُوَ فِي الْمَعْنَى كَقَوْلِ
أَبِي السِّعْرِ الضَّبِّيِّ: 4217 - وَكُنَّا إِذَا الْجَبَّارُ أَنْزَلَ جَيْشَهُ جَعَلْنَا الْقَنَا وَالْمُرْهَفَاتِ لَهُ نُزْلَا