الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      آ. (8) قوله: ويتناجون : قرأ حمزة "ينتجون" من الانتجاء من النجوى. والباقون "يتناجون" من التناجي من النجوى أيضا. قال أبو علي: والافتعال والتفاعل يجريان مجرى واحدا، ومن ثم صححوا: ازدوجوا واعتوروا لما كانا في معنى: تزاوجوا وتعاونوا. وجاء حتى إذا اداركوا و " ادركوا " قلت: ويؤيد قراءة العامة الإجماع على "تناجيتم" و"فلا تتناجوا"، و"وتناجوا"، فهذه من التفاعل لا غير، إلا ما روي عن عبد الله أنه قرأ "إذا انتجيتم فلا تنتجوا" ونقل الشيخ عن الكوفيين والأعمش "فلا تنتجوا" كقراءة عبد الله. وأصل تنتجون: تنتجيون. ويتناجون يتناجيون فاستثقلت الضمة على الياء فحذفت، فالتقى ساكنان فحذفت الياء لالتقائهما. أو نقول: تحرك حرف العلة وانفتح ما قبله فقلب ألفا، فالتقى ساكنان فحذف أولهما وبقيت الفتحة دالة على الألف. [ ص: 271 ] [وقرأ] أبو حيوة "بالعدوان" بكسر العين.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية