[ ص: 685 ] سورة عبس
بسم الله الرحمن الرحيم
آ. (2) قوله:
nindex.php?page=treesubj&link=29051_28908nindex.php?page=tafseer&surano=80&ayano=2أن جاءه : فيه وجهان، أحدهما: أنه مفعول من أجله، وناصبه: إما "تولى" وهو قول البصريين، وإما "عبس" وهو قول الكوفيين. والمختار مذهب البصريين لعدم الإضمار في الثاني، وقد عرفت تحقيق هذا فيما تقدم من مسائل التنازع. والتقدير: لأن جاءه الأعمى فعل هذين الفعلين. والخلاف في موضع "أن" بعد حذف الجار مشهور. وقيل: "أن" بمعنى "إذ" نقله
nindex.php?page=showalam&ids=17141مكي.
وقرأ
nindex.php?page=showalam&ids=15948زيد بن علي "عبس" بالتشديد. والعامة على "أن" بهمزة واحدة.
nindex.php?page=showalam&ids=15948وزيد بن علي nindex.php?page=showalam&ids=16748وعيسى nindex.php?page=showalam&ids=12107وأبو عمران الجوني بهمزتين. وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14423الزمخشري : "وقرئ آأن بهمزتين وبألف بينهما، وقف على "عبس وتولى" ثم ابتدئ على معنى: ألأن جاءه الأعمى فعل ذلك".
[ ص: 685 ] سُورَةُ عَبَسَ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
آ. (2) قَوْلُهُ:
nindex.php?page=treesubj&link=29051_28908nindex.php?page=tafseer&surano=80&ayano=2أَنْ جَاءَهُ : فِيهِ وَجْهَانِ، أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ مَفْعُولٌ مِنْ أَجْلِهِ، وَنَاصِبُهُ: إِمَّا "تَوَلَّى" وَهُوَ قَوْلُ الْبَصْرِيِّينَ، وَإِمَّا "عَبَسَ" وَهُوَ قَوْلُ الْكُوفِيِّينَ. وَالْمُخْتَارُ مَذْهَبُ الْبَصْرِيِّينَ لِعَدَمِ الْإِضْمَارِ فِي الثَّانِي، وَقَدْ عَرَفْتَ تَحْقِيقَ هَذَا فِيمَا تَقَدَّمَ مِنْ مَسَائِلِ التَّنَازُعِ. وَالتَّقْدِيرُ: لِأَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى فَعَلَ هَذَيْنِ الْفِعْلَيْنِ. وَالْخِلَافُ فِي مَوْضِعِ "أَنْ" بَعْدَ حَذْفِ الْجَارِّ مَشْهُورٌ. وَقِيلَ: "أَنْ" بِمَعْنَى "إِذْ" نَقَلَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=17141مَكِّيٌّ.
وَقَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=15948زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ "عَبَّسَ" بِالتَّشْدِيدِ. وَالْعَامَّةُ عَلَى "أَنْ" بِهَمْزَةٍ وَاحِدَةٍ.
nindex.php?page=showalam&ids=15948وَزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ nindex.php?page=showalam&ids=16748وَعِيسَى nindex.php?page=showalam&ids=12107وَأَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ بِهَمْزَتَيْنِ. وَقَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=14423الزَّمَخْشَرِيُّ : "وَقُرِئَ آأَنْ بِهَمْزَتَيْنِ وَبِأَلِفٍ بَيْنَهُمَا، وُقِفَ عَلَى "عَبَسَ وَتَوَلَّى" ثُمَّ ابْتُدِئَ عَلَى مَعْنَى: أَلَأَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى فَعَلَ ذَلِكَ".