الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب الرهن

جزء التالي صفحة
السابق

5882 [ ص: 142 ] ص: كتاب الرهن

التالي السابق


ش: أي هذا كتاب في بيان أحكام الرهن، وهو في اللغة: مطلق الحبس، وقال الله تعالى: كل نفس بما كسبت رهينة أي محبوسة.

وفي الشرع: هو حبس شيء لحق يمكن استيفاؤه منه كدين، تقول: رهنت الشيء عند فلان، ورهنته الشيء، وأرهنت الشيء، بمعنى.

قال ثعلب: يجوز رهنته وأرهنته. وقال الأصمعي: لا يقال أرهنت الشيء، وإنما يقال رهنته.

ويجمع الرهن على رهان ورهن بضمتين.

وقال الأخفش: رهن بضمتين قبيحة; لأنه لا يجمع فعل على فعل إلا قليلا شاذا، نحو سقف وسقف، قال: وقد يكون رهن جمعا للرهان كأنه يجمع رهن على رهان، ثم يجمع رهان على رهن، مثل فراش وفرش، والراهن الذي يرهن، والمرتهن الذي يأخذ الرهن، والشيء مرهون ورهين، والأنثى رهينة.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث