الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
(21) الحادي والعشرون من شعب الإيمان " وهو باب في الصلاة "

قال : وليس من العبادات بعد الإيمان الرافع للكفر عبادة سماها الله عز وجل إيمانا ، وسمى رسول الله صلى الله عليه وسلم تركها كفرا إلا الصلاة ، وذكر ما في الحديث الذي " :

[ 2535 ] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ، حدثنا سعيد بن مسعود ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، حدثنا إسرائيل ، حدثنا سماك بن حرب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : " لما وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الكعبة قالوا : يا رسول الله ، كيف بالذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس ؟ " فأنزل الله عز وجل : ( وما كان الله ليضيع إيمانكم ) .

إلى آخر الآية قال عبيد الله بن موسى : " هذا الحديث يخبرك أن الصلاة من الإيمان " .

[ ص: 289 ] قال البيهقي رضي الله عنه : " قد روينا معناه من حديث البراء بن عازب " .

ومن ذلك الوجه أخرجه البخاري في الصحيح .

التالي السابق


الخدمات العلمية