الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          [ ص: 125 ] فصل ولا يحرم صوم ما سبق من الأيام ، نص عليه الشافعي وأحمد في الجمعة ، قال صاحب المحرر : ولا نعلم قائلا بخلافهما ، وذكر ابن حزم في صحته [ فيه ] خلافا ، وحرم الآجري صومه ونقل حنبل . ما أحب أن يتعمده ، وذكر في الرعاية ما سبق من الصوم المكروه ومنه إفراد ما سبق ، ثم قال : وقيل في صحة صومها بدون عادة أو نذر وجهان .

                                                                                                          وقال شيخنا [ رضي الله عنه ] لا يجوز تخصيص صوم أعيادهم ، ولا صوم يوم الجمعة ، ولا قيام ليلتها ، ويأتي كلامه في الوليمة ، وكلام القاضي أيضا ، أما مع عادة أو نذر مطلق فلا كراهة ، والله أعلم .

                                                                                                          فصل

                                                                                                          قال إسحاق بن إبراهيم : رأيت أبا عبد الله أعطى ابنه درهم النيروز وقال : اذهب به إلى المعلم ، ذكره القاضي ، ونقله صاحب المحرر من خطه .

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          الخدمات العلمية