فالأول قولهم : دللت فلانا على الطريق . والدليل : الأمارة في الشيء . وهو بين الدلالة والدلالة .
[ ص: 260 ] والأصل الآخر قولهم : تدلدل الشيء ، إذا اضطرب . قال أوس :
أم من لحي أضاعوا بعض أمرهم بين القسوط وبين الدين دلدال
والقسوط : الجور . والدين : الطاعة .ومن الباب دلال المرأة ، وهو جرأتها في تغنج وشكل ، كأنها مخالفة ، وليس بها خلاف . وذلك لا يكون إلا بتمايل ، واضطراب . ومن هذه الكلمة : فلان يدل على أقرانه في الحرب ، كالبازي يدل على صيده .
ومن الباب الأول قول الفراء عن العرب : أدل يدل ، إذا ضرب بقرابة .