الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

فرع

قال صاحب المقدمات : الوصية خمسة أقسام : أحدها : ما يجب تنفيذه ، وهو ثلاثة أنواع : ما فيه قربة وفي تركه حرج كالزكاة والكفارات ، أو مثوبة بلا حرج كالصدقة وما يختلف في كونه قربة .

وثانيها : ما يحرم تنفيذه كالمحرمات .

وثالثها : ما يختلف في وجوب تنفيذه ، وهو نوعان : ما يختلف في كونه قربة على مذهب من يراه كالوصية بالحج ، أوجب مالك وأكثر أصحابه التنفيذ ، ولم يوجبه ابن كنانة .

والنوع الثاني : أن يوصي بما لا قربة فيه كالوصية ببيع ملك . قال : وانظر هل يأتي على هذا اختلافهم في الوصية بسرف في الاتفاق والحنوط فقد جعله سحنون من الثلث ، وأبطله مالك وابن القاسم .

ورابعها : ما لا يلزم تنفيذه ، وهو نوعان : الوصية للوارث ، وما زاد على الثلث .

وخامسها : لا ينبغي تنفيذه ، وهو الوصية بالمكروه كاللهو في عرس مما يستخف ، ينعدم تنفيذه مع جواز تنفيذه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث