الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حذف الألفات من سورة الأعراف إلى سورة مريم

ثم قال:

ومقنع قرآنا أولى يوسف وزخرف ولسليمان احذف

أخبر عن صاحب المقنع بخلاف المصاحف في حذف ألف: "قرآن"، الأول في سورة: "يوسف"، والأول في سورة: "الزخرف"، ثم أمر عن سليمان؛ وهو أبو داود بحذفهما.

أما الأول في "يوسف" فهو: إنا أنزلناه قرآنا عربيا .

وأما الأول في "الزخرف" فهو: إنا جعلناه قرآنا عربيا .

وزاد بعضهم موضعا ثالثا بالحذف وهو: قرآنا عربيا غير ذي عوج في الزمر.

واحترز الناظم بقوله: "أولى" عن قرآن الواقع في السورتين غير أول نحو: بما أوحينا إليك هذا القرآن ، في "يوسف": لولا نزل هذا القرآن على رجل ، [ ص: 112 ] في "الزخرف"، واحترز بقيد السورتين عن الواقع في غيرهما نحو ما في "الحجر": تلك آيات الكتاب وقرآن مبين ، والعمل عندنا على حذف ألف "قرآنا" في أولى "يوسف" و: "الزخرف" فقط، وثبت ما عداهما.

وقوله: "ومقنع" مبتدأ على حذف مضاف، و: "قرآنا" مفعول لفعل محذوف وهو مع فاعله الخبر، والتقدير: وصاحب مقنع حذف قرآنا، أي: بخلاف، و: "أولى يوسف" نعت ل: "قرآنا"، وأنث أولى باعتبار الكلمة.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث