الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حذف الألفات من سورة مريم إلى سورة صاد

ثم قال:


تساقط احذف سامرا وباعد وعن أبي داود والقواعد

أمر مع إطلاق الحكم الذي يشير به إلى اتفاق شيوخ النقل بحذف ألف: "تساقط"، و: "سامرا"، و: "باعد".

ثم أخبر عن أبي داود بحذف ألف: "والقواعد".

أما "تساقط" ففي "مريم": "تساقط عليك رطبا جنيا"، وقد اتفقت القراء السبعة على قراءته بألف بعد السين، وقرئ شاذا تسقط بوزن تكرم.

وأما "سامرا" ففي "قد أفلح": سامرا تهجرون لا غير، وقد قرأه جماعة في الشاذ بضم السين، وفتح الميم مشددة جمع سامر، ولا يدخل في "سامرا"، "السامري"، ولذا نص عليه بعد.

وأما "باعد" ففي "سبأ": فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا لا غير. وقد قرأه المكي، والبصري، وهشام بتشديد العين المكسورة، وإسقاط الألف قبلها.

وأما "القواعد" المحذوف لأبي داود ففي "النور": والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا ، والواو فيه من لفظ القرآن، ولا يدخل فيه ما في سورة "البقرة"، و: "النحل"، من لفظ "القواعد"، لتقدمه على الترجمة، والعمل عندنا على حذف ألف [ ص: 119 ] "والقواعد"، الذي في "النور"، وإثبات ألف الذي في غيرها، وقوله: "تساقط" بكسر الطاء لالتقاء الساكنين.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث