الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حذف الألفات من سورة الأعراف إلى سورة مريم

ثم قال:

ثم الخبائث وخلف زاكيه وعن أبي داود حذف غاشيه

أخبر مع الإطلاق الذي يشير به إلى اتفاق شيوخ النقل بحذف ألف: "الخبائث"، وبالخلاف في حذف ألف: "زاكية"، وعن أبي داود بحذف ألف: "غاشية".

أما "الخبائث" المحذوف للجميع ففي "الأعراف": ويحرم عليهم الخبائث .

وفي "الأنبياء": ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث .

وأما "زاكية" المختلف فيه عن جميعهم ففي الكهف: "أقتلت نفسا زاكية".

وقد قرأه الشامي والكوفيون بغير ألف بعد الزاي وبتشديد الياء، واختار أبو داود فيه الحذف.

وأما "غاشية"، المحذوف لأبي داود ففي "يوسف": أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله .

وفي الغاشية: هل أتاك حديث الغاشية ، [ ص: 114 ] وهو متعدد ومنوع كما مثل، والعمل عندنا على الحذف في "زاكية"، و: "غاشية"، المذكورين، وقوله: "الخبائث"، عطف على "النون" في البيت السابق، بتقدير مضاف، أي: ثم ألف الخبائث، "وخلف زاكية"، مبتدأ حذف خبره، أي: وارد.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث