الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          صفحة جزء
                                                          ( قدس ) القاف والدال والسين أصل صحيح ، وأظنه من الكلام الشرعي الإسلامي ، وهو يدل على الطهر .

                                                          ومن ذلك الأرض المقدسة هي المطهرة . وتسمى الجنة حظيرة القدس ، أي الطهر . وجبرئيل عليه السلام روح القدس . وكل ذلك معناه واحد . وفي صفة [ ص: 64 ] الله تعالى : القدوس ، وهو ذلك المعنى ، لأنه منزه عن الأضداد والأنداد ، والصاحبة والولد ، تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا . ويقال : إن القادسية سميت بذلك وإن إبراهيم عليه السلام دعا لها بالقدس ، وأن تكون محلة الحاج . وقدس : جبل . ويقولون : إن القداس : شيء كالجمان يعمل من فضة . قال : كنظم قداس سلكه متقطع .

                                                          التالي السابق


                                                          الخدمات العلمية