الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 3586 ص: فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - الرِّجَالَ فِي هَذِهِ الْآثَارِ كُلِّهَا عَنِ التَّزَعْفُرِ [وَإِنَّمَا] أَمَرَ الرَّجُلَ الَّذِي أَمَرَهُ بِغَسْلِ طِيبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ فِي حَدِيثِ يَعْلَى ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِنْ طِيبِ الرِّجَالِ ، وَلَيْسَ فِي ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى حُكْمِ مَنْ أَرَادَ الْإِحْرَامَ هَلْ لَهُ أَنْ يَتَطَيَّبَ بِطِيبٍ يَبْقَى عَلَيْهِ بَعْدَ الْإِحْرَامِ أَمْ لَا . شرح معاني الآثار ش: أَرَادَ بِهَذِهِ الْآثَارِ : الْأَحَادِيثَ الَّتِي رَوَاهَا عَنْ أَنَسٍ وَيَعْلَى بْنِ مُرَّةَ وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ وَأُمِّ حَبِيبَةَ عَنِ الرَّجُلِ . قَوْلُهُ : "عَنِ التَّزَعْفُرِ" أَيِ التَّطَيُّبِ بِالزَّعْفَرَانِ ، وَأَرَادَ بِحَدِيثِ يَعْلَى هُوَ الَّذِي مَرَّ ذِكْرُهُ فِي هَذَا الْبَابِ وَهُوَ حَدِيثُ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ .

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية