الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                [ ص: 290 ] فرع

                                                                                                                في الكتاب : يمتنع وطؤها ، فإن فعلت درئ الحد بالشبهة أكرهتها أم لا ، ويعاقب إلا أن يعذر بالجهل ، ولا صداق لها ولا ما نقصها إن طاوعته ، وإن أكرهها فما نقصها ، وعلى الأجنبي أرشها بكل حال إذ قد يعجز فترجع معيبة لسيدها ، وهي بعد وطء سيدها على كتابتها فإن حملت خيرت بين أن تكون أم ولد ، وتمضي على كتابتها ، وإن جنى على جنينها ففيه ما في جنين الحرة ، موروث على فرائض الله تعالى ; لأنه من السيد كجنين أم الولد ، قال ابن يونس : قال سحنون : إنما ينقصها إذا كانت بكرا ، ولها إذا حملت أن تعجز نفسها وترجع أم ولد ، ولها مال كثير وقوة على السعي ، قال مالك : وإن اختارت الكتابة فنفقتها على سيدها في الحمل ما دامت حاملا كالمبتوتة فإنه ينفق عليها حتى تعجز .

                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                الخدمات العلمية