الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
الثالثة : لا تصح هبة الدين لغير من هو في ذمته . على الصحيح من المذهب . وهو ظاهر كلام المصنف هنا . ويحتمل الصحة كالأعيان . ذكره المصنف ومن بعده . قال في الفائق : والمختار الصحة .

قال الحارثي : وهو أصح . وهو المنصوص في رواية حرب فذكره إن اتصل القبض به . وتقدم حكم هبة دين السلم في بابه محررا . فليعاود .

التالي السابق


الخدمات العلمية