الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
قوله ( وما في يدها لها ، إلا أن يكون قد عجزها ) . إذا مات السيد قبل أدائها : عتقت بكونها أم ولد ، وما في يدها إن كان مات سيدها بعد عجزها فهو لورثة سيدها . وإن كان مات قبل عجزها ، فقدم المصنف هنا : أنه يكون لها . وهو أحد الوجهين . واختاره ابن عقيل في الفصول ، والمصنف ، والشارح ، والقاضي في المجرد ، والتعليق . ذكره فيه في الظهار . وقدمه في النظم . وقال أصحابنا : هو لورثة سيدها أيضا . وهو المذهب . جزم به الخرقي ، وصاحب الهداية ، والمذهب ، والخلاصة ، وغيرهم . وقدمه في الرعايتين ، والحاوي الصغير ، والفروع ، والفائق ، وغيرهم . وأطلقهما في المحرر . ولم يفرق بين عجزها وعدمه . وأطلقهما في المستوعب . وحكاهما روايتين . وتقدم نظير ذلك إذا دبر المكاتب ، أو كاتب المدبر ، في باب التدبير .

التالي السابق


الخدمات العلمية