الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
[ ص: 497 ] التجنيس

وهو إما بأن تتساوى حروف الكلمتين ، كقوله تعالى : ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة ( الروم : 55 ) .

ولقد أرسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبة المنذرين ( الصافات : 72 - 73 ) وفي ذلك رد على من قال : ليس منه في القرآن غير الآية الأولى .

وإما بزيادة في إحدى الكلمتين ، كقوله تعالى : والتفت الساق بالساق إلى ربك يومئذ المساق ( القيامة : 29 - 30 ) .

وإما لاحق ، بأن يختلف أحد الحرفين ، كقوله : وإنه على ذلك لشهيد وإنه لحب الخير لشديد ( العاديات : 7 - 8 ) .

وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ( القيامة : 22 - 23 ) .

وهم ينهون عنه وينأون عنه ( الأنعام : 26 ) .

بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون ( غافر : 75 ) .

وقوله : وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف ( النساء : 83 ) .

وإما في الخط ، وهو أن تشتبها في الخط لا اللفظ ، كقوله تعالى : وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ( الكهف : 104 ) .

وقوله : والذي هو يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين ( الشعراء : 79 - 80 ) .

وإما في السمع لقرب أحد المخرجين من الآخر ، كقوله تعالى : وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ( القيامة : 22 - 23 ) .

التالي السابق


الخدمات العلمية