الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


حذف الجار والمجرور كقوله تعالى : خلطوا عملا صالحا ( التوبة : 102 ) أي : بسيئ وآخر سيئا ( التوبة : 102 ) أي : بصالح .

وكذا بعد أفعل التفضيل ; كقوله تعالى : ولذكر الله أكبر ( العنكبوت : 45 ) ، أي : من كل شيء .

فإنه يعلم السر وأخفى ( طه : 7 ) أي : من السر ، وكلام الزمخشري في " المفصل " يقتضي أنه مما قطع فيه عن متعلقه قصدا لنفي الزيادة ، نحو فلان يعطي ليكون كالفعل المتعدي . إذا جعل قاصرا للمبالغة ; فعلى هذا لا يكون من الحذف ، فإنه قال : أفعل التفضيل [ ص: 225 ] له معنيان : أحدهما : أن يراد أنه زائد على المضاف إليه في الجملة التي هو وهم فيها شركاء .

والثاني : أن يوجد مطلقا له الزيادة فيها إطلاقا ، ثم يضاف للتفضيل على المضاف إليه ; لكن بمجرد التخصيص كما يضاف ما لا تفضيل فيه ، نحو قولك : الناقص والأشج أعدلا بني مروان ، كأنك قلت : عادلا .

انتهى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث