الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحادي عشر للحث عليه خيفة من التهاون به

الحادي عشر

للحث عليه خيفة من التهاون به

كتقديم تنفيذ الوصية على وفاء الدين ، في قوله : من بعد وصية يوصي بها أو دين ( النساء : 11 ) [ ص: 335 ] فإن وفاء الدين سابق على الوصية ، لكن قدم الوصية لأنهم كانوا يتساهلون بتأخيرها ، بخلاف الدين .

ونظيره يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور ( الشورى : 49 ) قدم الإناث حثا على الإحسان إليهن .

وقال السهيلي في " النتائج " : إنما قدمت الوصية لوجهين :

أحدهما : أنها قربة إلى الله تعالى بخلاف الدين الذي تعوذ الرسول منه فبدئ بها للفضل .

والثاني : أن الوصية للميت والدين لغيره ، ونفسك قبل نفس غيرك ، تقول : هذا لي وهذا لغيري ، ولا تقول في فصيح الكلام : هذا لغيري وهذا لي .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث