آ . (12) قوله : ولنحمل : أمر في معنى الخبر . وقرأ الحسن بكسر لام الأمر . وهو لغة وعيسى الحجاز . وقال : " وهذا قول صناديد الزمخشري قريش كانوا يقولون لمن آمن منهم : لا نبعث نحن ولا أنتم ، فإن عسى كان ذلك فإنا نتحمل " . قال الشيخ : " هو تركيب أعجمي من جهة إدخال حرف الشرط على " عسى " ، وهي جامدة ، واستعمالها من غير اسم ولا خبر وإيلائها كان " .
وقرأ العامة " خطاياكم " جمع تكسير . " من [ ص: 13 ] خطيئاتهم " جمع سلامة . وعنه أيضا " خطيئتهم " بالتوحيد ، والمراد الجنس . وهذا شبيه بقراءتي وأحاطت به خطيئته و " خطيئاته " وعنه أيضا " خطئهم " . قيل : بفتح الطاء وكسر الياء . يعني بكسر الهمزة القريبة من الياء لأجل تسهيلها بين بين . وداود بن أبي هند
و " من شيء " هو مفعول بـ " حاملين " ، و " من خطاياهم " حال منه ، لما تقدم عليه انتصب حالا .