الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      آ . (28) قوله : قرآنا عربيا : فيه ثلاثة أوجه ، أحدها : أن يكون منصوبا على المدح ; لأنه لما كان نكرة امتنع إتباعه للقرآن . الثاني : أن [ ص: 424 ] ينتصب بـ " يتذكرون " أي : يتذكرون قرآنا . الثالث : أن ينتصب على الحال من القرآن على أنها حال مؤكدة ، وتسمى حالا موطئة لأن الحال في الحقيقة " عربيا " و " قرآنا " توطئة له نحو : " جاء زيد رجلا صالحا " . رضي الله عن قوله : غير ذي عوج نعت لـ " قرآنا " أو حال أخرى . قال الزمخشري : " فإن قلت : فهلا قيل : مستقيما أو غير معوج . قلت : فيه فائدتان ، إحداهما : نفي أن يكون فيه عوج قط كما قال : ولم يجعل له عوجا . والثاني : أن العوج يختص بالمعاني دون الأعيان . وقيل : المراد بالعوج الشك واللبس " . وأنشد :


                                                                                                                                                                                                                                      3893 - وقد أتاك يقين غير ذي عوج من الإله وقول غير مكذوب

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية