الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مؤسسات التربية والتعليم الإسلامي ودورها في بناء الوعي

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

مؤسسات التربية والتعليم الإسلامي

ودورها في بناء الوعي

تضطلع مؤسسات التربية والتعليم الإسلامي في تايلاند بدور مهم في بناء الوعي والارتقاء بالمسلمين على المستويات كلها، وهو دور يضع في اعتباره أن إعمار الأرض والقيام بمهمة الاستخلاف فيها يتطلب فقه الاستثمار والتنمية.

ويرتبط مفهوم الاستثمار بمفهوم التنمية الشاملة، وهي، في حقيقتها، عملية ثقافية، تهدف إلى الارتقاء بنوعية الحياة الإنسانية، وذلك من خلال تحسين قدرة الإنسان على التعامل مع الكون والإنسان والحياة، بالعلم والمعرفة وتقنيات العصر؛ والتنمية بهذا المفهوم الشامل تتمحور حول التعليم الجيد للإنسان، فالتعليم هو المحور الأساس للتنمية والنهوض الحضاري، وهو القاطرة التي تقود الحياة الإنسانية لتحقيق مقاصدها بقوة واقتدار.

والاستثمار في التعليم يختلف عن الاستثمار في رأس المـال المـادي، فإذا كان الاستثمار في رأس المـال المـادي يمكن التنبؤ بالعائد منه، وقياسه في زمن محدد، فإن الاستثمار في رأس المـال البشري لا تتحقق عوائده إلا على المدى البعيد، ولا يمكن قياس عائده بالمقياس ذاته لرأس المـال المـادي.

ويقتضي الحديث عن دور المؤسسات التربوية والتعليمية في بناء الوعي، الحديث عن المساجد، والمدارس، والجامعات الرسمية والخاصة بتايلاند، كالتالي: [ ص: 117 ]

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث