الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
قوله ( الثالث : الكلام ، فلا تقبل شهادة الأخرس ) ، هذا المذهب بلا ريب ، نص عليه قال الشارح : هذا أولى ، [ ص: 39 ] قال الزركشي : هذا المنصوص المجزوم به عند الأكثرين ، وجزم به في الوجيز ، وغيره ، وقدمه في المحرر ، والرعايتين ، والحاوي الصغير ، والفروع ، وغيرهم ، ويحتمل أن تقبل فيما طريقه الرواية ، إذا فهمت إشارته ، اختاره بعضهم قلت وهو قوي جدا ، وقد أومأ إليه الإمام أحمد رحمه الله .

فائدة :

لو أداها بخطه ، فقد توقف الإمام أحمد رحمه الله ، ومنعها أبو بكر ، وهو احتمال للقاضي ، وخالفه في المحرر ، فاختار فيه قبولها قلت وهو الصواب ، قال في النكت : وكأن وجه الخلاف بينهما : أن الكتابة هل هي صريح أم لا ؟ ويأتي في أثناء الباب شهادة الأصم والأعمى وأحكامهما .

التالي السابق


الخدمات العلمية