الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 5320 5321 ص: حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الْمُؤَذِّنُ ، قَالَ: ثَنَا أَسَدٌ (ح). وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ: ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَا: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الْجَهْضَمِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " مَا اخْتَصَّنَا رَسُولُ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- بِشَيْءٍ دُونَ النَّاسِ إِلَّا بِثَلَاثٍ: إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ، وَأَنْ لَا نَأْكُلَ الصَّدَقَةَ، وَلَا نُنْزِيَ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ". شرح معاني الآثار ش: هَذَانِ طَرِيقَانِ حَسَنَانِ جَيِّدَانِ: وَأَبُو الْجَهْضَمِ اسْمُهُ مُوسَى بْنُ سَالِمٍ مَوْلَى آلِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْمُطَّلِبِ . وَقَدْ أَخْرَجَ الطَّحَاوِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِ الزَّكَاةِ فِي بَابِ الصَّدَقَةِ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ مِنْ ثَلَاثِ طُرُقٍ: الْأَوَّلُ: عَنْ رَبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَسَدِ بْنِ مُوسَى ، عَنْ سَعِيدٍ وَحَمَّادِ ابْنَيْ زَيْدٍ، كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي جَهْضَمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: مَا اخْتَصَّنَا رَسُولُ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ-..." الْحَدِيثَ. الثَّانِي: عَنْ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ الْمَكِّيِّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ الْوَاشِحِيِّ شَيْخِ الْبُخَارِيِّ وَأَبِي دَاوُدَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي جَهْضَمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ . الثَّالِثُ: عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ الْبُرُلُّسِيِّ ، عَنْ أَبِي عُمَرَ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ الْحَوْضِيِّ شَيْخِ الْبُخَارِيِّ ، عَنْ مُرَجَّا بْنِ رَجَاءٍ الْيَشْكُرِيِّ ، عَنْ أَبِي جَهْضَمٍ ... إِلَى آخِرِهِ. وَذَكَرْنَا هُنَاكَ أَنَّهُ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ - رَحِمَهُمُ اللَّهُ -، وَتَكَلَّمْنَا فِيهِ هُنَاكَ بِمَا فِيهِ الْكِفَايَةُ.

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية