الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                صفحة جزء
                                                5106 ص: حدثنا يونس ، قال: أنا ابن وهب ، قال: أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عتبة قال: "أخذ بالكوفة رجال يفشون حديث مسيلمة الكذاب ، لعنه الله، فكتبت فيهم إلى عثمان بن عفان ، -رضي الله عنه-، فكتب عثمان : ( -رضي الله عنه- أن اعرض عليهم دين الحق وشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فمن قبلها وتبرأ من مسيلمة فلا تقتله، ومن لزم دين مسيلمة فاقتله، فقبلها رجال منهم فتركوا، ولزم دين مسيلمة رجال فقتلوا".

                                                التالي السابق


                                                ش: إسناده صحيح، ورجاله رجال الصحيح.

                                                ويونس الأول هو ابن عبد الأعلى، والثاني هو ابن يزيد الأيلي .

                                                وابن شهاب هو محمد بن مسلم بن شهاب الزهري .

                                                وعبيد الله بن عتبة هو عبيد الله بن عبد الله بن عتيبة بن مسعود الهذلي أبو عبد الله المدني الفقيه الأعمى، أحد الفقهاء السبعة بالمدينة.

                                                [ ص: 165 ] وأخرجه البيهقي في "سننه": من حديث يونس ، عن الزهري ... إلى آخره نحو رواية الطحاوي، وفي آخره: "فهذا يدل على أن المرتد يعرض عليه الإسلام قبل القتل، فإن تاب ترك وإلا قتل".




                                                الخدمات العلمية