الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مطلب في الحمام وكيفية الدخول فيها والاستحمام

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( و ) يكره في الحمام أيضا ( السلام ) حيث كان ( لمبتدئ ) يعني يكره ابتداء السلام في الحمام خلافا لما في المغني . وأما الرد فمباح هنا . قال في الشرح الكبير : الأولى جوازه من غير كراهة لعموم قوله عليه السلام { أفشوا السلام بينكم } ولأنه لم يرد فيه نص ، والأشياء على الإباحة . وفي الآداب : لا يسلم ولا يرد على مسلم . وتوسط الحجاوي كالناظم في شرح المنظومة فكره الابتداء دون الرد ، وهو ظاهر الإقناع والمنتهى وغيرهما خلافا لما قدمه الشيخ م ص ، والله أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث