الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

فوائد في أشياء من آداب قراءة القرآن

( الأولى ) تكره القراءة حال خروج الريح ، ومع الجنازة جهرا ، وحال لمس الذكر أو الزوجة . قال في الإقناع : ولا بأس بالقراءة في كل حال قائما وجالسا ومضطجعا وراكبا وماشيا ، ولا تكره في الطريق نصا ، ولا مع حدث أصغر ونجاسة بدن وثوب ، ولا حال مس الذكر والزوجة والسرية . وتكره [ ص: 397 ] في المواضع القذرة ، واستدامتها حال خروج الريح ، وجهره بها مع الجنازة ، ولا تمنع نجاسة الفم القراءة . انتهى . قال في شرحه : ذكره القاضي .

وقال ابن تميم : الأولى المنع . وفي الآداب الكبرى : ويحتمل أن يمنع منها نجس الفم . وقال ابن تميم : لا تمنع نجاسة الفم قراءة القرآن ، ذكره القاضي والأولى المنع . انتهى .

قال في الآداب : وزاد القاضي فيما لا تكره القراءة فيه حال أكله للحم الجزور وغسله للميت على احتمال فيه لعدم استقرار تلك الحال . انتهى . .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث